الفرق بين قصيدة تلمس صاحبها وقصيدة عامة هو التفاصيل التي تعطيها للشاعر. الشاعر مهما كان متمكنًا لا يعرف من تحب، وكل ما يعرفه هو ما تكتبه له. لذلك فأهم جزء في الطلب هو تفاصيله.
لا تحتاج أن تكتب شعرًا
أول ما يخطر لبعض الناس أن عليهم صياغة أبيات في الطلب. هذا غير مطلوب. احكِ كما تحكي لصديق، والشاعر يحول كلامك إلى شعر.
ما الذي تذكره
- من هو الشخص بالنسبة لك: أب، أم، زوجة، صديق، ابن.
- ثلاث صفات تميزه بصدق، لا صفات عامة مثل «طيب».
- موقف أو موقفان لا تنساهما معه.
- ما تحب أن يظهر في القصيدة: اسم، لقب، مكان، أو عبارة يرددها.
- ما تفضل ألا يُذكر.
- مناسبة القصيدة وتاريخها إن كانت لها موعد.
قارن بين وصفين
وصف عام: «أبوي كريم وطيب». ووصف مفيد: «أبوي يفتح مجلسه لكل من يطرق الباب، ويصحى قبل الفجر يجهز القهوة بنفسه، ولا ينسى يسأل عن كل واحد منا». الثاني يعطي الشاعر صورًا يبني عليها أبياتًا حقيقية.
حدد النبرة
اذكر إن كنت تريد القصيدة جادة وفخورة، أو دافئة وعاطفية، أو خفيفة وفيها ابتسامة. وفي الرثاء وقار ورقة، وفي التهنئة فرح، وفي الشكر وفاء. النبرة تغير الألفاظ كلها.
عدد الأبيات
الأبيات القليلة تناسب الرسالة المركزة، والأكثر تناسب من يريد أن يحكي أكثر من موقف. يظهر السعر بحسب عدد الأبيات قبل إرسال الطلب، فاختر ما يناسب ما تريد قوله.
وإن كان للشيلة أو الزفة
اذكر أسماء المعنيين كما تريد أن تُنطق، وأي عبارات تحب أن يرددها المؤدي، وإن كان لديك لحن تحبه فاذكر رابطه. وعند اختيار المنشد استمع إلى نماذج أعماله لتعرف الصوت الأنسب.
بعد الاستلام
راجع النص، وإن رأيت كلمة أو معنى تريد تغييره فلك تعديل نصي واحد. وكلما كان طلبك أوضح كان التعديل أقل.
الخلاصة
لا تبحث عن كلمات كبيرة، بل عن تفاصيل صغيرة صادقة. موقف حقيقي وصفتان دقيقتان تصنعان أبياتًا لا يمكن أن تُهدى لغير صاحبها.